الرئيسيةالصحراء المغربيةتحقق: فيديو من 2013 يُعرض كأنه مظاهرة حديثة في العيون

تحقق: فيديو من 2013 يُعرض كأنه مظاهرة حديثة في العيون

انتشر على فيسبوك وإكس مقطع فيديو يُظهر مجموعة من المتظاهرين يرفعون شعارات تطالب بالاستقلال، وقُدم المقطع على أنه يوثق مظاهرة ‘حديثة’ وقعت في مدينة العيون بأقصى جنوب المغرب أواخر سنة 2025.

الادعاء

حاول ناشرو الفيديو الإيحاء بأن الأمر يتعلق بموجة احتجاجية جديدة ومتصلة بالسياق السياسي والدبلوماسي الذي عرفه ملف الصحراء المغربية في تلك الفترة.

التحقق

أثبت موقع Misbar، في تحقيق نُشر بتاريخ 28 أكتوبر 2025، أن هذا الفيديو يعود بالفعل إلى سنة 2013، أي قرابة اثنتي عشرة سنة قبل إعادة تداوله، ولا علاقة له بأي حدث آني.

الخلاصة

الفيديو منتزع من سياقه الزمني الحقيقي بفارق يقارب عقداً من الزمن، ولا يمثل أي واقعة حديثة، ما يجعل تقديمه كدليل على تطورات آنية في ملف الصحراء مضللاً بشكل واضح.

حساسية التضليل في ملف الصحراء المغربية

يُعد ملف الصحراء المغربية من أكثر الملفات استقطاباً للمحتوى المضلل والدعائي، نظراً للطابع السيادي والدبلوماسي الحساس الذي يكتسيه على الصعيدين الوطني والدولي. وتتزايد وتيرة تداول الصور والفيديوهات والوثائق المفبركة أو المنتزعة من سياقها كلما سُجل تطور دبلوماسي أو أممي مرتبط بهذا الملف، سواء من أطراف داعمة للموقف المغربي أو معارضة له. ويستدعي هذا الواقع تعاملاً حذراً ومسؤولاً مع أي محتوى متداول حول هذا الموضوع، والاعتماد حصراً على البلاغات الرسمية والمصادر الدبلوماسية الموثقة قبل تكوين أي موقف أو تصور حول مستجدات الملف.

أسئلة شائعة

هل صحيح أن “فيديو يوثق مظاهرة حديثة في مدينة العيون تطالب بالاستقلال عن المغرب”؟

لا، هذا الادعاء غير صحيح وقد صنّفه فريق التحقق في حقيقة.نت ضمن خانة “مضلل” استناداً إلى المصادر الموثقة المذكورة في هذا التحقيق، والتي تعود للفترة الممتدة حول تاريخ 2025-10-28.

كيف يمكنني الإبلاغ عن معلومة مشابهة أو التأكد من صحتها؟

يمكن التحقق من أي معلومة مثيرة عبر الرجوع إلى المصادر الرسمية المعنية (بلاغات الوزارات، حسابات المؤسسات الرسمية المعتمدة)، أو عبر مراسلة فريق حقيقة.نت الذي يعمل على تدقيق المعلومات المتداولة حول المغرب وفق معايير الشبكة الدولية لتقصي الحقائق (IFCN).

معطيات إضافية من التحقق

نشر مسبار تفنيده بتاريخ 28 أكتوبر 2025، مؤكداً أن المقطع يعود إلى سنة 2013.

المحتوى المتداول ومصادر التحقق

انتشر هذا الادعاء عبر فيسبوك، إكس (تويتر سابقاً). ولأسباب تتعلق بأخلاقيات النشر، لا يعيد حقيقة.نت نشر المحتوى المضلل بصيغته الأصلية القابلة للتداول، بل يحيل القارئ على التحقيقات والمصادر الموثقة التي عاينت المادة الأصلية وفحصتها:

يمكن للقراء الراغبين في معاينة المادة الأصلية الرجوع إلى الروابط أعلاه، حيث توجد لقطات الشاشة والتحليلات التقنية التي استند إليها هذا التحقق.

منهجية التحقق في حقيقة.نت

يعتمد فريق التحقق في حقيقة.نت منهجية تقوم على تقاطع مصادر متعددة ومستقلة (بلاغات رسمية، تقارير صحفية موثقة، تحليل تقني للصور والفيديوهات، ومقارنة جغرافية وزمنية عند الاقتضاء) قبل إصدار أي حكم نهائي حول معلومة متداولة، تماشياً مع معايير ميثاق مبادئ الشبكة الدولية لتقصي الحقائق (IFCN). ولا يكتفي الفريق بمصدر واحد لإصدار حكمه، بل يسعى دوماً إلى تأكيد المعطيات عبر جهات رسمية أو مؤسسات إعلامية معترف بمصداقيتها.

وندعو قراءنا إلى توخي الحذر من المحتوى المماثل المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم إعادة نشر أي معلومة مثيرة قبل التحقق من مصدرها الرسمي، كما نرحب بتوصلنا بأي معطيات أو وثائق إضافية قد تفيد في تعميق هذا التحقق أو تحقيقات مماثلة مستقبلاً عبر قنوات التواصل الرسمية لموقع حقيقة.نت.

المصدر: موقع Misbar لتقصي الحقائق.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات