الرئيسيةدوليتحقق: لا صحة لخبر وفاة الملك محمد السادس المنسوب زوراً لهسبريس

تحقق: لا صحة لخبر وفاة الملك محمد السادس المنسوب زوراً لهسبريس

انتشرت في منتصف فبراير 2025 على منصتي إكس وفيسبوك منشورات ومرئيات تحاكي الهوية البصرية لموقع هسبريس الإخباري المغربي، تعلن عن خبر وفاة الملك محمد السادس.

الادعاء

استُخدمت في هذه المنشورات تصاميم ومرئيات مطابقة لشعار وتصميم موقع هسبريس المعروف، بهدف إيهام المستخدمين بأن الخبر صادر فعلاً عن هذا الموقع الإخباري الموثوق.

المنشور الأصلي الذي انتشر عبره الادعاء — يُعرض لغرض التوثيق والتحقق

التحقق

نفى موقع هسبريس بشكل قاطع نشر أي خبر من هذا القبيل في أي وقت، مؤكداً أن الصور والمرئيات المتداولة مزيفة بالكامل، وأنها صُممت خصيصاً لتقليد هويته البصرية بغرض التضليل.

الخلاصة

خبر وفاة الملك محمد السادس المتداول عار عن الصحة تماماً، وقد استُخدمت فيه تقنية انتحال هوية وسيلة إعلامية موثوقة (هسبريس) لإضفاء مصداقية زائفة على معلومة كاذبة.

التضليل العابر للحدود وتأثيره على العلاقات الدولية

يُظهر هذا النوع من الحالات كيف يمكن للمحتوى المضلل أن يتجاوز الحدود الوطنية بسرعة، مؤثراً على العلاقات الدبلوماسية والصورة الدولية لدولة بعينها، خصوصاً حين يتعلق الأمر بتصريحات منسوبة زوراً لمسؤولين أو مؤسسات رسمية. وتلعب وسائل الإعلام الدولية ومنصات التحقق المستقلة دوراً محورياً في كبح انتشار هذا النوع من التضليل عبر الحدود، عبر التحقق السريع من صحة المحتوى المتداول قبل أن يتحول إلى أزمة دبلوماسية أو رأي عام قائم على معطيات خاطئة.

أسئلة شائعة

هل صحيح أن “موقع هسبريس نشر خبراً عن وفاة الملك محمد السادس”؟

لا، هذا الادعاء غير صحيح وقد صنّفه فريق التحقق في حقيقة.نت ضمن خانة “ملفق” استناداً إلى المصادر الموثقة المذكورة في هذا التحقيق، والتي تعود للفترة الممتدة حول تاريخ 2025-02-15.

كيف يمكنني الإبلاغ عن معلومة مشابهة أو التأكد من صحتها؟

يمكن التحقق من أي معلومة مثيرة عبر الرجوع إلى المصادر الرسمية المعنية (بلاغات الوزارات، حسابات المؤسسات الرسمية المعتمدة)، أو عبر مراسلة فريق حقيقة.نت الذي يعمل على تدقيق المعلومات المتداولة حول المغرب وفق معايير الشبكة الدولية لتقصي الحقائق (IFCN).

معطيات إضافية من التحقق

أعاد حساب على تيك توك نشر الإعلان المزيف بالهوية البصرية لهسبريس، وهو المقطع الذي وثّقه موقع تيلكيل ضمن تحقيقه.

المحتوى المتداول ومصادر التحقق

انتشر هذا الادعاء عبر فيسبوك، إكس (تويتر سابقاً). ولأسباب تتعلق بأخلاقيات النشر، لا يعيد حقيقة.نت نشر المحتوى المضلل بصيغته الأصلية القابلة للتداول، بل يحيل القارئ على التحقيقات والمصادر الموثقة التي عاينت المادة الأصلية وفحصتها:

يمكن للقراء الراغبين في معاينة المادة الأصلية الرجوع إلى الروابط أعلاه، حيث توجد لقطات الشاشة والتحليلات التقنية التي استند إليها هذا التحقق.

منهجية التحقق في حقيقة.نت

يعتمد فريق التحقق في حقيقة.نت منهجية تقوم على تقاطع مصادر متعددة ومستقلة (بلاغات رسمية، تقارير صحفية موثقة، تحليل تقني للصور والفيديوهات، ومقارنة جغرافية وزمنية عند الاقتضاء) قبل إصدار أي حكم نهائي حول معلومة متداولة، تماشياً مع معايير ميثاق مبادئ الشبكة الدولية لتقصي الحقائق (IFCN). ولا يكتفي الفريق بمصدر واحد لإصدار حكمه، بل يسعى دوماً إلى تأكيد المعطيات عبر جهات رسمية أو مؤسسات إعلامية معترف بمصداقيتها.

وندعو قراءنا إلى توخي الحذر من المحتوى المماثل المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم إعادة نشر أي معلومة مثيرة قبل التحقق من مصدرها الرسمي، كما نرحب بتوصلنا بأي معطيات أو وثائق إضافية قد تفيد في تعميق هذا التحقق أو تحقيقات مماثلة مستقبلاً عبر قنوات التواصل الرسمية لموقع حقيقة.نت.

المصدر: موقع TelQuel.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات